الرقم الدولي
978-977-86205-8-0
المؤلف
د. حميد دباشي
ترجمة وتقديم
د. أمل حمادة
الطبعة
الأولى، 2026
اللغة
العربية
التصنيف الرئيسي
تاريخ
التصنيف الفرعي
تاريخ إيران، سياسة

عن الكتاب:

يحاول حميد دباشي في هذا الكتاب الضخم أن يرسم لنا خريطة كيف قرأ المفكرون الإيرانيون من داخل المؤسسة الدينية ومن خارجها الغرب وعلاقته بالإسلام، وتأثير هذا على تشكُّل الأسس الفكرية للأيديولوجية الإسلامية التي استطاعت قيادة حركة الجماهير عام ١٩٧٩م، فيما عُرف بـ “الثورة الإسلامية الإيرانية”.

ويرصد الكتاب العناصر المشتركة بين التيارات المختلفة والمتمايزة في إيران في كيفية رؤيتها للغرب؛ هذه الرؤية المركبة التي ترى الغرب عدوًّا وشرًّا مطلقًا وكيانًا موحَّدًا يتربص بالإسلام وبالشرق، ومن ناحية أخرى تتعامل معه ومع تجربته السياسية والتقنية والاقتصادية باعتبارها نقطة مثالية يقارن معها التحولات التي يمر بها المجتمع الإيراني خلال القرن العشرين وصولًا إلى لحظة الإطاحة بنظام الشاه في فبراير ١٩٧٩م.

يصرِّح دباشي في هذا الكتاب تارة ويلمِّح أخرى حول الطريقة التي تتعامل بها التيارات الإيرانية مع الغرب وتجربتها العقلانية والتحديثية باعتبارها كمًّا مصمتًا يتغافل عن الاختلافات والتمايزات داخل الغرب.

ويُعنون كل فصل باسم مفكر، ويُطلق عليه لقبًا يلخِص في كلمات قليلة خلاصة تجربته؛ فيبدأ -بعدما رصد أهم الأحداث التي يعتبرها دباشي مقدمة لتكوين قوى الثورة منذ بدايات القرن العشرين وحتى تاريخ انفجار الوضع السياسي ورحيل الشاه- بجلال آل أحمد الذي اعتبره دباشي اللحظة التاريخية التي يمكن الرجوع إليها بصفتها البشارات الأولى للأيديولوجية الإسلامية، مرورًا بعلي شريعتي ومرتضي مطهري والطالقاني والطباطبائي ومهدي بازرجان قبل أن يختم بأبي الحسن بني صدر وآية الله خميني الذي استطاع لاعتبارات مختلفة كثيرة استيعاب مدخلات اللحظة التاريخية.

الكتاب تأليف الفيلسوف والمفكر الإيراني حميد دباشي، وترجمة وتقديم: د. أمل حمادة أستاذ العلوم السياسية.

روابط شراء الكتاب

واتساب

واتساب

جوجل بوكس